الفيض الكاشاني

120

ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )

كه اعتماد بر آن داشته تدوين كرده‌اند به ما رسانيده‌اند ، به اشارت آن حضرت كه مىفرمودند « بنويسيد احاديث ما را و ضبط كنيد و به فرزندان خود به ارث برسانيد كه وقتى خواهد آمد كه محتاج به آنها شوند » « 1 » . پس نسبت اين كتب معتبره حديث با اهل عصمت سلام اللّه عليهم چون نسبت ( ساير ) مصنفات علما است با مصنفين و طريق توفيق ميان اخبار مختلفهء ايشان نيز از ايشان منقول است در آن اخبار معتبره بىاختلافى در آن . چنان كه در حديث مقبول عمر بن حنظله و غير آن مذكور است . هر كه به آن عمل نمايد او را اختلافى نماند و چون مقبول عمر بن حنظله مشتمل بر بعضى فوايد بود در اين مقام نقل آن مناسب نمود . و قال : سالت ابا عبد اللّه عليه السلام عن رجلين من اصحابنا بينهما منازعة فى دين او ميراث فتحاكما الى السلطان و الى القضاة ، ايحل ذلك ؟ قال : من تحاكم اليهم فى حق او باطل فانما تحاكم الى الطاغوت و ما يحكم له فانما ياخذ سحتا و ان كان حقا ثابتا له ، لانه اخذ به حكم الطاغوت و قد امر اللّه ان يكفر به قال اللّه تعالى يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت و قد امروا ان يكفر به ، قلت : كيف يصنعان ؟ قال : ينظر الى من كان منكم قد روى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فليرضوا به حكما فانى قد جعلته عليكم حاكما فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانما استخف به حكم اللّه و علينا رد و الراد علينا الراد على اللّه و هو على حد الشر باللّه ، قلت : فان كان كل اختار رجلا من اصحابنا فرضيا ان يكونا ناظرين فى حقهما و اختلفا فيما حكما و كلاهما اختلفا فى حديثكم ؟ قال : الحكم ما حكم به اعدلهما وافقهما و اصدقهما فى

--> ( 1 ) - قال ابو عبد اللّه ( ع ) : اكتب و بث علمك في اخوانك فان مت فورّث كتبك بنيك فانه ياتى على الناس زمان هرج ، ما يأنسون فيه الابكتبهم . الكافى ج 1 ص 52 بحار الانوار ج 2 ص 150 و قال ابو عبد اللّه ( ع ) احتفظوا بكتبكم فانكم سوف تحتاجون اليها بحار الانوار ج 2 ص 152 .